اختلف أهل العلم في هذا الحديث على عدة أقوال، أشهرها:
القول الأول: أن هذا الرجل قد شك في قدرة الله تعالى على جمعه بعد تحريقه وطحنه وتفرق أجزائه، كما شك في إحيائه وبعثه بعد ذلك، لكنه كان جاهلًا، ومن جهل صفة من صفات الله تعالى وآمن بسائر صفاته وعرفها لم يكن بجهله بعض صفات الله تعالى كافرًا، إنما الكافر من عاند الحق لا من جهله (¬١).
وإلى هذا ذهب ابن قتيبة والخطابي وابن حزم (¬٢)، وابن عبد البر (¬٣)، وابن تيمية وابن القيم (¬٤)، وعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب (¬٥)،