Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 343

  1. الباب الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب الإيمان بالله تعالى
  2. الفصل الثانى: الأحاديث المتوهم إشكالها في القدر
  3. المبحث الأول: (حج آدم موسى)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

ونكتة المسألة: أن اللوم إذا ارتفع صح الاحتجاج بالقدر، وإذا كان اللوم واقعًا فالاحتجاج بالقدر باطل" (¬١).

القول الثالث: أن ذلك مخصوص بآدم ﵇، وكانت له الحجة لأن موسى ﵇ لامه على المعصية والخطيئة بعد أن تاب منها، فحسن من آدم ﵇ أن يحتج بالقدر على فعل المعصية، لأنه قد تيب عليه منها، كما قال تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: ٣٧]، وإلى هذا القول ذهب ابن عبد البر وغيره (¬٢).

قال ﵀: "وأما قوله: (أفتلومني على أمر قد قدر علي؟ )، فهذا -عندي- مخصوص به آدم، لأن ذلك إنما كان منه ومن موسى ﵇ بعد أن تيب على آدم، وبعد أن تلقى من ربه كلمات تاب بها عليه، فحسن منه أن يقول ذلك لموسى، لأنه قد كان تيب عليه من ذلك الذنب، وهذا غير جائز أن يقوله اليوم أحد إذا أتى ما نهاه الله عنه، ويحتج بمثل هذا، فيقول: أتلومني على أن قتلت أو زنيت أو سرقت، وذلك قد سبق في علم الله وقدره علي قبل أن أخلق؟ هذا ما لا يسوغ لأحد أن يقوله" (¬٣).

والفرق بين هذا القول والذي قبله، أن هذا القول يجعل لوم موسى لآدم ﵇، على المعصية لذات المعصية، بينما القول السابق يجعل لوم موسى لآدم ﵇، على المعصية من أجل أنها سبب المصيبة، لا من أجل كونها معصية (¬٤).

القول الرابع: أن الحجة توجهت لآدم لأن موسى ﵇ لامه في غير

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 343 (SanadKitab #124, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.