Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 410

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الأول: (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
  3. المطلب الثالث: الترجيح

قال ابن حزم: "فلم يقرره ربنا ﷿ وهو يشك في إيمان إبراهيم عبده وخليله ورسوله ﵇، تعالى الله عن ذلك، ولكن تقريرًا للإيمان في قلبه، وإن لم يرَ كيفية إحياء الموتى، فأخبر ﵇ عن نفسه أنه مؤمن مصدق" (¬١).

وقال ابن عطية: "إحياء الموتى إنما يثبت بالسمع، وقد كان إبراهيم أُعلم به، يدلك على ذلك قوله: ﴿رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾، فالشك يبعد على من ثبتت قدمه في الإيمان فقط، فكيف بمرتبة النبوة والخلة، والأنبياء معصومون من الكبائر ومن الصغائر التي فيها رذيلة إجماعًا" (¬٢).

الثاني: أن سؤال إبراهيم ﵇ إنما هو عن الكيفية، لا عن الإمكان، كما هو صريح قوله: ﴿كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى﴾.

قال ابن عطية: "وإذا تأملت سؤاله ﵇، وسائر ألفاظ الآية لم تعطِ شكًا، وذلك أن الاستفهام بكيف، إنما هو عن حال شيء موجود، متقرر الوجود عند السائل والمسؤول، نحو قولك: كيف علم زيد؟ وكيف نسج الثوب؟ ونحو هذا، ومتى قلت: كيف ثوبك وكيف زيد، فإنما السؤال عن حال من أحواله ...

و(كيف) في هذه الآية إنما هي استفهام عن هيئة الإحياء، والإحياء متقرر" (¬٣).

وقال ابن حزم: "إنما أراد أن يرى الكيفية فقط، ويعتبر بذلك، وما شك إبراهيم ﵇ في أن الله تعالى يحيي الموتى، وإنما أراد أن يرى الهيئة،

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 410 (SanadKitab #124, hlm. urut 401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.