Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 423

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الأول: (نحن أحق بالشك من إبراهيم)
  3. المطلب الثالث: الترجيح
  4. مناقشة الأقوال المرجوحة

الجوزي (¬١) والنووي (¬٢)، والأبي (¬٣) وابن حجر (¬٤) وابن عثيمين (¬٥) وغيرهم (¬٦).

قال ابن قتيبة في بيان معنى الحديث: "يعني: حين دعي للإطلاق من الحبس، بعد الغمِّ الطويل، فقال للرسول: ﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ﴾، ولم يخرج من الحبس في وقته، يصفه بالأناة والصبر، وقال: لو كنت مكانه، ثم دُعيت إلى ما دُعي إليه من الخروج من الحبس، لأجبت ولم أتلبث، وهذا جنس من تواضعه، لا أنه كان عليه لو كان مكان يوسف فبادر وخرج، أو على يوسف لو خرج من الحبس مع الرسول: نقص ولا إثم، وإنما أراد أنه لم يكن يستثقل محنة الله ﷿ له، فيُبادر ويتعجل، ولكنه كان صابرًا محتسبًا" (¬٧).

وقال الطحاوي: "وأما قوله ﷺ: (ولو لبثت في السجن مثل ما لبث يوسف، لأجبت الداعي) أي: لأن يوسف لما جاءه الداعي، قال له: ﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ﴾ أي: كنت أجبت الداعي، لأن في ذلك خروجي من السجن الذي كنت فيه" (¬٨).

وقال البغوي بعد ذكره للحديث: "وصف يوسفَ بالأناة والصبر، حيث لم يبادر إلى الخروج حين جاءه رسول الملك -فِعْل المذنب الذي يُعفى عنه- مع طول لبثه في السجن، بل قال: ﴿ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 423 (SanadKitab #124, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.