ويُقال: فلان كريم الخُلة: أي كريم الإخاء والمصادقة.
والخُلَّة: الصداقة المختصة التي ليس فيها خلل.
والخليل: المحب الذي ليس في محبته خلل (¬١).
قال الزجاج: "الخليل: المحب الذي ليس في محبته خلل، فجائز أن يكون إبراهيم سُمِّي خليل الله لأنه أحبه الله -واصطفاه- محبة تامة كاملة" (¬٢).
وقال النحاس (¬٣) عند قوله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥]: "الذي عليه أصحاب الحديث: أنه المحب المنقطع إلى الله، الذي ليس في انقطاعه اختلال (¬٤) " (¬٥).