آتٍ (¬١) فَقَدَّ (¬٢) - قال: وسمعته يقول (¬٣): فشق -ما بين هذه إلى هذه- فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثُغْرة نحره إلى شعرته (¬٤)، وسمعته يقول: من قَصِّهِ (¬٥) إلى شِعْرَته -فاستخرج قلبي، ثم أُتيت بطست (¬٦) من ذهب مملوءة إيمانًا، فغُسِل قلبي، ثم حُشِي، ثم أُعِيد، ثم أُتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض- فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم -يضع خَطْوَهُ عند أقصى طرْفه (¬٧)، فحُمِلت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال محمد، قيل: وقد أرسل إليه (¬٨)؟ قال: نعم، قيل: مرحبًا به
Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي
Baca halaman 483
Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 483 (SanadKitab #124, hlm. urut 473)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.