Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 519

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث الخامس: حديث شريك في الإسراء
  3. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

سبحانه، إنما هو مكان النبي ﷺ، ومقامه الأول الذي أُقيم فيه" (¬١).

والحق أنه لا وجه لاستشكال هذه اللفظة، لأن الضمير في قوله: (وهو مكانه) عائد إلى النبي ﷺ، أي: وهو في مكانه الذي أوحى الله إليه فيه قبل نزوله إلى موسى ﵇ (¬٢) وما ذكره الخطابي ليس في السياق ما يدل عليه.

قال الحافظ ابن حجر تعليقًا على كلام الخطابي: "وهذا الأخير متعين، وليس في السياق تصريح بإضافة المكان إلى الله تعالى" (¬٣).

وأما قول الخطابي: "والمكان لا يضاف إلى الله سبحانه" فهذا الإطلاق فيه نظر، لأن إجماع السلف منعقد على ما دلَّ عليه الكتاب والسنة من أن الله تعالى على عرشه فوق سماواته، كما قال تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (٥)﴾ [طه: ٥]، وقال: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [الملك: ١٦]، لكن لفظ المكان يتوقف في إطلاقه على الله تعالى لعدم ورود النص به (¬٤).

قال الشيخ عبد الله الغنيمان تعليقًا على قول الخطابي في الإشكال المتقدم: "إن هذا يوجب تحديد المسافة بين أحد المذكورين وبين الآخر، وتمييز مكان كل واحد منهما" قال: "مفهوم هذا القول من الخطابي: أنه لا تمييز بين مكان الخالق والمخلوق، ولا مسافة، ولا تحديد، وهذا لا يعدو أمرين لا ثالث لهما:

إما أن يكون الرب تعالى حالًا في الخلق، ومداخلًا لهم، فهو في كل

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 519 (SanadKitab #124, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.