Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 537

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث السادس: لطم موسى ﵇ لملك الموت
  3. المطلب الثالث: الترجيح

يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤]؟ وإن كان لم يحضر، فكيف جاء الملك لقبض روحه؟ (¬١).

فالجواب: أن أجل موسى لم يكن قد حضر، فلم يُبعث إليه ملك الموت في المرة الأولى لكي يقبض روحه، وإنما بُعث إليه اختبارًا وابتلاءً، وليس أمرًا يريد الله ﷿ إمضاءه، وإنما هو كأمره خليله إبراهيم ﵇ بذبح ابنه ابتلاءً وامتحانًا، فإنه ﷿ لم يُرد إمضاء الفعل، ولهذا لما عزم إبراهيم ﵇ على ذبح ابنه، وتلَّه للجبين، فداه الله بالذبح العظيم.

ولو أراد الله تعالى قبض روح موسى حين لطم ملك الموت لكان ما أراد، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)﴾ [النحل: ٤٠].

وبهذا أجاب ابن خزيمة (¬٢) وابن حبان (¬٣) والخطابي (¬٤) والبغوي (¬٥) وابن الجوزي (¬٦) واستحسنه العراقي (¬٧).

وخلاصة الجواب: أن أجل موسى قد كان قرب حضوره، ولم يبق منه إلا مقدار ما دار بينه وبين ملك الموت من المراجعتين، فأُمر بقبض روحه أولًا، مع سبق علم الله أن ذلك لا يقع إلا بعد المراجعة، والله أعلم (¬٨).

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 537 (SanadKitab #124, hlm. urut 527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.