Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 552

  1. الباب الثاني: الأحاديث المتوهم إشكالها في باب النبوة
  2. المبحث السابع: (اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي) مع قوله: (لا يزال هذا الأمر في قريش. . .)
  3. المطلب الثالث: الترجيح

العبد في الأحاديث السابقة إنما هو باعتبار اتصافه بذلك سابقًا، فإن هذا القول بعيد عن ظاهر الحديث، وليس عليه دليل يعضده، ثم إنه جواب عن شرط الحرية فقط، وأما شرط القرشية فيبقى دون جواب.

وأما حديث عبد الله بن عمرو ﵄ -المتقدم- في أنه سيكون ملك من قحطان، وكذا حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه)، متفق عليه (¬١). فإنهما لا يعارضان كون الإمامة في قريش، لأنهما إخبار عن حال سيقع، وهذا لا يعني عدم استحقاق قريش لها، وقد يكون ذلك عند ضعف قريش عن إقامة الدين، لأن استحقاقهم للإمامة مقيد بذلك -كما تقدم- كما في حديث معاوية ﵁: أن النبي ﷺ قال: (إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبَّه الله على وجهه، ما أقاموا الدين).

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: (أما بعد، يا معشر قريش، فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا الله، فإذا عصيتموه بعث إليكم من يَلْحَاكم (¬٢) كما يُلحى القضيب، لقضيب في يده، ثم لحا قضيبه فإذا هو أبيض يَصْلِد (¬٣)) (¬٤).

وعن أنس ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الأئمة من قريش، ولهم

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 552 (SanadKitab #124, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.