القول الثالث: أن طلوع الشمس من مغربها أول الآيات السماوية التي ليست مألوفة.
وإلى هذا ذهب ابن كثير (¬١) وابن أبي العز (¬٢).
القول الرابع: ما ذهب إليه ابن حجر ﵀ حيث قال: "الذي يترجح من مجموع الأخبار أن خروج الدجال أول الآيات العظام المؤذنة بتغير الأحوال العامة في معظم الأرض، وينتهي ذلك بموت عيسى بن مريم، وأن طلوع الشمس من المغرب هو أول الآيات العظام المؤذنة بتغير أحوال العالم العلوي، وينتهي ذلك بقيام الساعة ... وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس كما تقدم في حديث أنس" (¬٣).
قال مرعي بن يوسف (¬٤): "هذا كلام في غاية التحقيق، جدير بأن يتلقى بالقبول، لما فيه من التدقيق، وقد قرره الحفاظ الأعلام وعلماء الإسلام" (¬٥).
واستحسن هذا الجمع البرزنجي، لكنه قال: "لو قال: وينتهي ذلك بخروج الدابة، بدل قوله: بموت عيسى ﵇، لكان أولى وأوضح" (¬٦).