Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 602

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة
  3. المبحث الرابع: (لا تقوم الساعة حتى. . . يتقارب الزمان)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

في شهر، ثم في سنة، أو بعكسه، وهذا قريب ممن وفقه الله لعلمه" (¬١).

* * *

وبهذا يتبين ضعف بقية الأقوال وبعدها عن ظاهر الحديث، لأنها: إما أن تجعل التقارب الوارد في الحديث تقاربًا معنويًا لا حقيقيًا، كالقول: بأن المراد من ذلك نزع البركة -وهو القول الثالث- وكذا القول: بأن المراد من ذلك ما يحصل من استقصار الزمان بسب استلذاذ العيش، وهو القول الرابع.

وإما أن تجعل التقارب المذكور ليس للزمان نفسه وإنما لأهل الزمان، كالقول بأن المراد: تقارب أحوال أهله في قلة الدين -وهو القول الخامس- وكذا القول السادس -وإن كان أظهر وجاهة من غيره- وهو أن المراد: ما حصل من تقارب أهل هذا الزمان بسبب ما استجد من مخترعات حديثة.

وأما القول الثاني: وهو أن المراد بتقارب الزمان: قربه من الساعة، فقول غريب، لأنه وإن احتمله الحديث الذي أول لفظه: (يتقارب الزمان ... )، فإنه لا يحتمله اللفظ الآخر -كما عند البخاري-: (لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان)؛ لأن المعنى سيكون حينئذٍ: لا تقوم الساعة حتى تقرب الساعة؟ ! وهذا ليس فيه فائدة، بل هو تحصيل حاصل، ولهذا قال الكرماني بعد أن ذكر هذا القول عن النووي: "حاصل تفسيره: أنه لا تكون القيامة حتى تقرب القيامة، وهذا كلام مهمل، لا طائل تحته" (¬٢).

* * *

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 602 (SanadKitab #124, hlm. urut 589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.