Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 610

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الأول: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة
  3. المبحث الخامس: (إذا ولدت الأمة ربها)
  4. المطلب الثالث: الترجيح

وليس بينه وبين القيامة نبي، ثم بَيَّنَ ﷺ ما يليه من الأشراط فقال: (أن تلد الأمة ربتها) " (¬١).

وكذا موته ﵊ من أشراط الساعة، فقد أخرج البخاري من حديث عوف بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: (اعدد ستًا بين يدي الساعة: موتي ... ) (¬٢).

فكون ما جاء بعده بزمن يسير من أشراط الساعة من باب أولى.

وقد أخبر النبى ﷺ عن عدد من أشراط الساعة فوقعت بعد موته بزمن يسير، كقوله ﷺ -كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة ﵁-: (لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة) (¬٣)، فقد ذكر بعض أهل العلم، كالبيهقي (¬٤)، وابن حجر (¬٥)، وغيرهما (¬٦)، أن المراد بذلك ما حصل بين علي ومعاوية ﵄ في موقعة صفين، والله أعلم.

وأما القول الثاني وهو أن المراد: الإخبار عن كثرة بيع أمهات الأولاد، حتى إن بعض ولدها ربما اشتراها واستخدمها جاهلًا بأنها أمه، فيشكل عليه أن المفهوم من ظاهر الحديث أن ولدها يكون ربها وسيدها حال ولادتها له، بل وقبل ذلك، ولهذا استبعد هذا القول الحافظ ابن رجب حيث قال: "في هذا القول نظر وبعد" (¬٧).

وأما القول الثالث وهو أن المراد: الإخبار عن كثرة العقوق في

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 610 (SanadKitab #124, hlm. urut 597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.