Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 634

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الثاني: الأحايث المتوهم إشكالها في المعاد
  3. المبحث الثاني: (إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

وإلى هذا ذهب القرطبي (¬١).

القول الرابع: حمل الحديث على رواية: (إن من أشد ... ) أي: بإثبات (من) فيكون المصور من أشد الناس عذابًا، وليس هو أشدهم، وكونه كذلك لا يمنع مشاركة غيره له في ذلك، لأن هذا اللفظ لا يوجب اختصاص المصور بالوعيد المذكور.

وإلى هذا ذهب الطحاوي -وغيره (¬٢) - إلا أنه خص هذا الوصف بثلاثة أصناف ورد ذكرهم في الحديث الذي أخرجه هو وغيره عن عبد الله بن مسعود ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: (إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة: رجل قتل نبيًا أو قتله نبي، وإمام ضلالة، ومُمَثِّل من الممثلين) (¬٣).

وقال: "المشبه بخلق الله هو الممثل بخلق الله" (¬٤) أي: أن المصور داخل في الصنف الثالث الوارد في هذا الحديث.

القول الخامس: أن الأشدية نسبية، يعني: أن المصورين أشد الناس عذابًا بالنسبة للعصاة الذين لم تبلغ معصيتهم الكفر، لا بالنسبة لجميع الناس.

قال الشيخ محمد العثيمين: "وهذا أقرب الوجوه، والله أعلم" (¬٥).

* * *

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 634 (SanadKitab #124, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.