Lewati ke konten

Kitab: Ahaditsul 'Aqidah · Pengarang: سليمان بن محمد الدبيخي

Baca halaman 652

  1. الباب الثالث: الأحاديث المتوهم إشكالها في أشراط الساعة والمعاد
  2. الفصل الثاني: الأحايث المتوهم إشكالها في المعاد
  3. المبحث الثالث: (طوبى له عصفور من عصافير الجنة)
  4. المطلب الثاني: أقوال أهل العلم في هذا الإشكال

أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: (الله أعلم بما كانوا عاملين)، متفق عليه (¬١).

قالوا في وجه الدلالة من هذا الحديث: إنهم لم يخصوا بالسؤال طفلًا من طفل، كما أن النبي ﷺ لم يخص بالجواب، بل أطلق الجواب كما أطلقوا السؤال، ولو افترق الحال في الأطفال لفصَّل وفرق بينهم في الجواب (¬٢).

القول الثالث: أن النبي ﷺ أنكر على عائشة ﵂، لأنها قطعت لطفل معين بالجنة، دون أن يكون عندها على ذلك دليل قاطع، فأطفال المؤمنين وإن كان حكمهم من حيث الجملة أنهم في الجنة، لكن لا يُشهد لمعين منهم بذلك، لأنه غيب، والطفل المؤمن تبع لأبويه، فالقطع له بذلك قطع بإيمان أبويه، وهذا ليس إليه سبيل، لأنه غيب، فكم من مظهر للإسلام وهو منافق (¬٣).

وإلى هذا ذهب البيهقي، والمازري (¬٤)، وابن الجوزي (¬٥)، وابن تيمية (¬٦)، وابن القيم، ومحمد بن عبد الوهاب (¬٧)، وابن باز، عليهم رحمة الله جميعًا.

قال البيهقي بعدما قرر أنه لا يجوز القطع لمعين من المؤمنين أنه في الجنة، وإن كنا نحكم عليهم من حيث العموم أنهم في الجنة قال: "فكذلك قطع القول به في واحد من المولودين غير ممكن، لعدم علمنا بما يؤول إليه

Rujukan halaman ini: أحاديث العقيدة المتوهم إشكالها في الصحيحين جمعا ودراسة، ص 652 (SanadKitab #124, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.