وَمِنْهُمْ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَلِيلٍ السَّلِيحِيُّ
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَعَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ وَابْنُ بُكَيْرٍ [١] قَالُوا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن مليل: أن أباه أخبره أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يَذْكُرُ: أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ زَنَيَا وَقَدْ أحصنا، فأمر بهما رسول الله ﷺ فَرُجِمَا [٢] فَكُنْتُ مِمَّنْ رَجَمَهُمَا. قَالَ أَبُو يُوسُفَ: هَؤُلَاءِ عِنْدِي أَوْثَقُ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا وُثْقٌ فَلَا يَقِلُّونَ عنهم.
ومنهم: مُسْلِمُ بْنُ يَزِيدَ الصَّدَفِيُّ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَ ابْنُ لَهِيعَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يزيد الصَّدَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جزء الزبيدي أن رسول الله (١٥٦ أ) ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا صَعِدَ أَوَّلَ دَرَجَةٍ قَالَ آمِينَ، ثم لما صعد الثانية قال آمين، ثم لما صَعِدَ الثَّالِثَةَ قَالَ آمِينَ. فَلَمَّا نَزَلَ قِيلَ لَهُ: قَدْ صَنَعْتَ شَيْئًا مَا كُنْتَ تَصْنَعُهُ. قال: ان جبريل ﵇ تبدى لِي فِي أَوَّلِ دَرَجَةٍ، فَقَالَ:
يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَبْعَدَ. فَقُلْتُ آمِينَ. ثُمَّ قَالَ فِي الثَّانِيَةِ وَمَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ثُمَّ أَبْعَدَ فَقُلْتُ آمِينَ، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ مَنْ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ ثم أبعد، فقلت آمين.