بقول [١] .
وَمِنْهُمْ: زُهَيْرُ بْنُ قَيْسٍ الْبَلَوِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَابْنُ بُكَيْرٍ [قَالا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ] [٢] حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ رَمْثَةَ الْبَلَوِيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى البحرين، ثم خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في سرية وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا. قَالُوا فَتَذَاكَرْنَا كُلَّ إِنْسَانٍ اسْمُهُ عَمْرٌو، ثُمَّ نَعَسَ ثَانِيَةً [فَاسْتَيْقَظَ] فَقَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا، ثُمَّ نَعَسَ الثَّالِثَةَ فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ رَحِمَ الله عمرا. فقلنا: من عمرو (١٦٠ ب) يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ:
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ. قَالُوا: مَا بَالُهُ؟ قَالَ: ذَكَرْتُهُ أَنِّي كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ لِلصَّدَقَةِ جَاءَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ، فَأَقُولُ لَهُ مِنْ أَيْنَ لَكَ يَا عَمْرُو فَيَقُولُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، وَصَدَقَ عَمْرٌو إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا كَثِيرًا [٣] . قَالَ زُهَيْرٌ: فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ قُلْتُ اتَّبِعْ هَذَا الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما قال، فلم أفارقه.