عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: ذُكِرَ ابْنُ مَسْعُودٍ عِنْدَ عَلِيٍّ فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ يَجْتَنِي مِنْ شَجَرَةٍ، فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ مِنْ دِقَّةِ ساقيه، فقال النبي ﵇: مَا يُضْحِكُكُمْ مِنْهُمْا لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ. حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ ثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ [١] عَنْ حُذَيْفَةَ [٢] قَالَ: لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْفُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَقَرَبِهِمْ إِلَى اللَّهِ وَسِيلَةً.
حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْعَلَاءِ [٣] عَنْ أَشْيَاخٍ لَهُمْ قَالَ: كَانَ عُمَرُ عَلَى دَارٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بِالْمَدِينَةِ يَنْظُرُ إِلَى بِنَائِهَا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ تَكْفِي هَذَا. فَأَخَذَ لَبِنَةً فَرَمَى بِهَا فَقَالَ:
أَتَرْغَبُ بِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
«حَدَّثَنِي ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا محمد بن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ الْعَلَاءِ- يَعْنِي ابْنَ بَدْرٍ- عَنْ تَمِيمِ بْنِ حذلم قال: جالست أصحاب النبي ﵇ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَزْهَدَ في الدنيا ولا أرعب فِي الْآخِرَةِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ فِي مِسْلَاخِهِ مِنْكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» [٤] .
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ [٥] وَآدَمُ [٦] قَالا: ثَنَا المسعودي [٧] حدثني مسلم