قال سمعت أبا الدرداء يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اني فرطكم على الحوض، أنتظر من يرد عليّ منكم، فلا ألفين أنازع أحدكم، فأقول: انه من أمتي. فيقال: هل تدري ما أحدثوا بعدك؟
قال أبو الدرداء: فتخوفت أن أكون منهم، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: انك لست منهم. قال: فتوفي أبو الدرداء قبل أن يقتل عثمان، وقبل أن تقع الفتن [١] .
روى يعقوب بن سفيان عن عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ منصور عن ربعي عن البراء بن ناجية الكاهلي عن عبد الله بن مسعود قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ان رحى الإسلام ستزول لخمس وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فان تهلك فسبيل من هلك، وان يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما.
قال: قال عمر: يا رسول الله أبما مضى أو بما بقي؟ قال: بل بما بقي [٢] . وقال يعقوب بن سفيان: حدثني محمد بن فضيل، ثنا مؤمل، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: خلافة نبوة ثلاثون عاما، ثم يؤتي الله ملكه من يشاء، فقال معاوية: رضينا بالملك [٣] . وقال يعقوب بن سفيان: أنا عبد الرحمن بن عمرو الحزامي ثنا محمد بن سليمان عن أبي تميم الْبَعْلَبَكِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عَنْ مَكْحُولٍ [٤]