Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 226

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. أيام أبي جعفر المنصور ومن قتل منهم فيها
  3. ٢٧ - محمد بن عبد الله بن الحسن
  4. ذكر إنكار عبد الله بن الحسن وأهله

فخرج جعفر يتوكأ على يدي فقال لي: أرأيت صاحب الرداء الأصفر؟

يعني أبا جعفر. قلت: نعم. قال: فإنا والله نجده يقتل محمدا، قلت: أو يقتل محمدا؟ قال: نعم. فقلت في نفسي: حسده ورب الكعبة. ثم ما خرجت والله من الدنيا حتى رأيته قتله.

أخبرني عيسى بن الحسين الورّاق، قال: حدثنا الخراز عن المدائني، وأخبرني الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثني علي بن عمرو، عن ابن داحة:

أن جعفر بن محمد قال لعبد الله بن الحسن: إن هذا الأمر، والله ليس إليك، ولا إلى ابنيك، وإنما هو لهذا- يعني السفاح- ثم لهذا- يعني المنصور، ثم لولده من بعده، لا يزال فيهم حتى يؤمروا الصبيان، ويشاوروا النساء.

فقال عبد الله: والله يا جعفر، ما أطلعك الله على غيبه، وما قلت هذا إلّا حسدا لابني «١» .

فقال: لا والله ما حسدت ابنك، وإن هذا- يعني أبا جعفر- يقتله على أحجار الزيت، ثم يقتل أخاه بعده بالطفوف، وقوائم فرسه في الماء.

ثم قام مغضبا يجر رداءه، فتبعه أبو جعفر فقال: أتدري ما قلت يا أبا عبد الله؟ قال: إي والله أدريه، وإنه لكائن.

قال: فحدثني من سمع أبا جعفر يقول:

فانصرفت لوقتي فرتبت عمالي، وميزت أموري تمييز مالك لها.

قال: فلما ولى أبو جعفر الخلافة سمى جعفرا الصادق، وكان إذا ذكره قال: قال لي الصادق جعفر بن محمد كذا وكذا، فبقيت عليه.

أخبرني عيسى بن الحسين، قال: حدّثنا الخراز، قال: حدّثني المدائني، عن سحيم بن حفص:

أن نفرا من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء من طريق مكة، فيهم إبراهيم

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 226 (SanadKitab #12404, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.