Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 301

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. أيام أبي جعفر المنصور ومن قتل منهم فيها
  3. ٢٩ - إبراهيم بن عبد الله بن الحسن
  4. وصول مقتل محمد بن عبد الله إلى أخيه إبراهيم، وحركته للنهوض إلى باخمري، وتوجيه أبي جعفر القواد إليه ومقتله

خرج إلينا الربيع الحاجب فقال: أين هؤلاء العلوية؟ أدخلوا على أمير المؤمنين رجلين منكم من ذوي الحجى. قال: فدخلنا إليه أنا والحسن بن زيد، فلما صرت بين يديه قال لي: أنت الذي تعلم الغيب؟.

قلت: لا يعلم الغيب إلّا الله.

قال: أنت الذي يجبي إليك هذا الخراج؟.

قلت: إليك يجبى- يا أمير المؤمنين- الخراج.

قال: أتدرون لم دعوتكم؟ قلت: لا.

قال: أردت أن أهدم رباعكم، وأروع قلوبكم، وأعقر نخلكم، وأترككم بالسراة، لا يقربكم أحد من أهل الحجاز، وأهل العراق فإنهم لكم مفسدة.

فقلت له: يا أمير المؤمنين، إن سليمان أعطى فشكر، وإن أيوب ابتلى فصبر، وإن يوسف ظلم فغفر، وأنت من ذلك النسل.

قال: فتبسم وقال: أعد عليّ، فأعدت فقال: مثلك فليكن زعيم القوم، وقد عفوت عنكم، ووهبت لكم جرم أهل البصرة، حدّثني الحديث الذي حدّثتني عن أبيك، عن آبائه، عن رسول الله ﵌.

قلت: حدثني أبي، عن آبائه، عن علي، عن رسول الله (ص) : صلة الرّحم تعمر الديار، وتطيل الأعمار، وإن كانوا كفّارا.

فقال: ليس هذا.

فقلت: حدّثني أبي، عن آبائه، عن علي، عن رسول الله (ص) ، قال:

الأرحام معلقة بالعرش تنادي: اللهم صل من وصلني، واقطع من قطعني.

قال: ليس هذا.

فقلت: حدثني أبي، عن آبائه، عن علي عن رسول الله (ص) أن الله ﷿ يقول: «أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها بتّته» .

قال: ليس هذا الحديث.

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 301 (SanadKitab #12404, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.