Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 376

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. أيام موسى الهادي
  3. (ذكر مقتله رضوان الله عليه ورحمته)

الحسين طويلا لا يجيبه، ثم رفع رأسه إليه فقال: أنت في سعة.

حدثني علي بن إبراهيم، قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا عنيزة القصباني «١» «٢» بهذا:

رجع الحديث إلى حيث انتهى من قصصهم.

قال: وقال الحسين لموسى بن جعفر في الخروج فقال له: إنك مقتول فأحدّ الضراب فإن القوم فسّاق يظهرون إيمانا، ويضمرون نفاقا وشركا، فإنا لله وإنا إليه راجعون، وعند الله ﷿ أحتسبكم من عصبة.

قال: وخطب الحسين بن علي بعد فراغه من الصلاة فحمد الله وأثنى عليه وقال:

أنا ابن رسول الله، على منبر رسول الله، وفي حرم رسول الله، أدعوكم إلى سنة رسول الله (ص) «٣» .

أيّها الناس: أتطلبون آثار رسول الله في الحجر والعود، وتتمسحون بذلك، وتضيعون بضعة منه! فقال الراوي للحديث: فقلت في نفسي قولا أسره: إنا لله ما صنع هذا بنفسه. قال: وإلى جنبي عجوز مدنية فقالت: اسكت ويلك، ألابن رسول الله تقول هذا؟

قلت: يرحمك الله والله ما قلت هذا إلّا للإشفاق عليه.

قالوا: فأقبل خالد البربري «٤» وكان مسلحة للسلطان بالمدينة في السلاح «٥» ومعه أصحابه حتى وافوا باب المسجد الذي يقال له: باب جبرائيل، فنظرت إلى يحيى بن عبد الله قد قصده وفي يده السيف فأراد خالد أن ينزل فبدره يحيى فضربه

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 376 (SanadKitab #12404, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.