Lewati ke konten

Kitab: Maqatiluth Thalibiyyin · Pengarang: أبو الفرج الأصبهاني

Baca halaman 457

  1. ذكر من قتل منهم في الدولة العباسية
  2. ذكر أيام المأمون ابن الرشيد
  3. ٥٥ - علي بن موسى بن جعفر
  4. ذكر الخبر في ذلك

لا تشرك بعبادة ربك أحدا «١» .

فجعل المأمون يدخل إليه، فلما ثقل تعالل المأمون وأظهر أنهما أكلا عنده جميعا طعاما ضارا فمرضا، ولم يزل الرضا عليلا حتى مات.

واختلف في أمر وفاته، وكيف كان سبب السم الذي سقيه.

فذكر محمد بن علي بن حمزة أن منصور بن بشير ذكر عن أخيه عبد الله بن بشير:

أن المأمون أمره أن يطوّل أظفاره ففعل، ثم أخرج إليه شيئا يشبه التمر الهندي، وقال له: افركه واعجنه بيديك جميعا، ففعل.

ثم دخل على الرضا فقال له: ما خبرك؟

قال: أرجو أن أكون صالحا.

فقال له: هل جاءك أحد من المترفّقين اليوم؟.

قال: لا، فغضب وصاح على غلمانه، وقال له: فخذ ماء الرمان اليوم فإنه ما لا يستغنى عنه. ثم دعا برمان فأعطاه عبد الله بن بشير وقال له: اعصر ماءه بيدك، ففعل وسقاه المأمون الرضا بيده فشربه، فكان ذلك سبب وفاته، ولم يلبث إلّا يومين حتى مات.

قال محمد بن علي بن حمزة، ويحيى: فبلغني عن أبي الصلت الهروي:

أنه دخل على الرضا بعد ذلك فقال له: يا أبا الصلت قد فعلوها: «أي قد سقوني السم» . [وجعل يوحد الله ويمجده] «٢» .

قال محمد بن علي: وسمعت محمد بن الجهم يقول:

إن الرضا كان يعجبه العنب، فأخذ له عنب وجعل في موضع أقماعه الإبر، فتركت أياما فأكل منه في علته فقتله، وذكر أن ذلك من لطيف السموم.

ولما توفي الرضا لم يظهر المأمون موته في وقته، وتركه يوما وليلة، ثم وجه إلى

Rujukan halaman ini: مقاتل الطالبيين، ص 457 (SanadKitab #12404, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.