Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Umariyyah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 107

  1. الباب الأول: في المختار من خطب أمير المؤمنين ﵁ وأوامره
  2. [١٥٧] ومن كلام له ﵁ عن انتظار المهاجرين والأنصار لقدوم النبي ﷺ عليهم المدينة

[١٥٥] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -

لأبي عبيدة بن الجراح ﵁، وقد استنكر عليه أبو عبيدة أن يخوض مع بعيره الماء ويراه كبار أهل الشام وهو على هذه الحالة:

((أَوَّهْ - يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ - لَوْ غَيْرُكَ يَقُولُ هَذَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ، إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَذَلَّ النَّاسِ، وَأَقَلَّ النَّاسِ، وَأَحْقَرَ النَّاسِ، فَأَعَزَّكُمُ اللهُ بِالْإِسْلَامِ، فَمَهْمَا تَطْلُبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِهِ يُذِلَّكُمُ الله)) (١).

[١٥٦] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -

((إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ)) (٢).

[١٥٧] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁

عن انتظار المهاجرين والأنصار لقدوم النبي ﷺ

عليهم المدينة

((كُنَّا قَدِ اسْتَبْطَانَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ يَغْدُونَ إِلَى ظَهْرِ الْحَرَّةِ فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ

Rujukan halaman ini: البلاغة العمرية، ص 107 (SanadKitab #124590, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.