[١٧٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
لسُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ (١)
((يَا أَبَا أُمَيَّةَ، إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلِّي أَنْ لَا أَلْقَاكَ بَعْدَ عَامِي هَذَا، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ وَإِنْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجْدَّعٌ (٢)، إِنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِر، وَإِنْ حَرَمَكَ فَاصْبِر، وَإِنْ أَرَادَ أَمْرًا يَنْتَقِصُ دِينَكَ فَقُلْ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، وَدَمِي دُونَ دِينِي، فَلَا تُفَارِقِ الْجَمَاعَةَ)) (٣).
[١٧٤] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
إِذَا ذكر أمر فيه وهن عَلَى الإسلام ومخالفة الحق أو سبله
((أَمَّا مَا عِشْتُ أَنَا وَهِشَامُ بنُ حَكِيمٍ (٤)، فَلاَ يَكُونُ هَذَا)) (٥).