[٢٥٠] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
وقد قَدِم عليه معدان اليعمري (١) بقطائف وطعام،
فأمر به فقُسِّم ثم قال:
((اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَرْزُقْهُمْ، وَلَنْ أَسْتَاثِرَ عَلَيْهِمْ إِلَّا أَنْ أَضَعَ يَدِي مَعَ أَيْدِيهِمْ فِي طَعَامِهِمْ، وَقَدْ خِفْتُ أَنْ تَجْعَلَهُ نَارًا فِي بَطْنِ عُمَرَ))، قَالَ مَعْدَانُ: ثُمَّ لَمْ أَبْرَحْ حَتَّى رَأَيْتُهُ اتَّخَذَ صَحْفَةً مِنْ خَالِصِ مَالِهِ فَجَعَلَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ جِفَانِ الْعَامَّة (٢).
[٢٥١] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -
((أُحَرِّجُ بِاللَّهِ عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ سَأَلَ فِيمَا لَمْ يَكُنْ؛ فَإِنَّ اللهَ بَيَّنَ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ)) (٣).
[٢٥٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -
((خُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنَ الْعُزْلَةِ)) (٤).