فَقَالَ: كَانَتْ هَذِهِ هُزَيْلَةً مِنْ أَبِي القَاسِمِ، قَالَ: ((كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللهِ))، فَأَجْلاَهُمْ عُمَرُ، وَأَعْطَاهُمْ قِيمَةَ مَا كَانَ لَهُمْ مِنَ الثَّمَرِ، مَالًا وَإِبِلًا، وَعُرُوضًا مِنْ أَقْتَابٍ (١) وَحِبَالٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ)) (٢).
[٢٥٧] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -
في جارية فجرت ثم أقيم عليها الحد ثمَّ تابت وحسنت توبتها فسأله عمها: أيفشي سرها؟
((زَوِّجْهَا كَمَا تُزَوِّجُونَ صَالِحَ نِسَائِكُمْ)) (٣).
[٢٥٨] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
في إرضاء الناس
((هَانَ شَيْءٌ أُصْلِحُ بِهِ قَوْمًا أَنْ أُبْدِلَهُمْ أَمِيرًا مَكَانَ أَمِيرٍ)) (٤).
[٢٥٩] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -
((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ إِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَايِهِ، وَمَنْ قَالَ: أَنَا