Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Umariyyah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 32

  1. الباب الأول: في المختار من خطب أمير المؤمنين ﵁ وأوامره
  2. [١٤] ومن خطبة له ﵁ بعد وفاة النبي ﷺ -

أَوْ قَالَ: يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ مَاتَ)) (١).

وكان عمر يقول بعدها ذاكراً تلك الخطبة: وَاللهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِي نَفْسِي إِلَّا ذَاكَ (٢).

فجاء أبو بكر - وقد كان حين وفاة النبي ﷺ بِالسُّنْحِ - فكشف عن وجه رسول الله ﷺ فَقَبَّلَهُ، وقال: (بأبي أنتَ وأُمِّي، طِبت حيَّاً ومَيِّتاً، والذي نفسي بيده، لا يُذيقك اللهُ الموتَتَين أبداً).

ثُمَّ خرج وقال لعمر وقد سَمِعه يَحلِفُ بالله أنَّ النبي ﷺ لم يمت، فقال: أَيُّهَا الحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ.

ثمَّ وقف في الناس خطيباً فقال في خطبته المسدَّدة: (أَمَّا بَعْدُ؛ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا ﷺ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ اللهَ فَإِنَّ اللهَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، قَالَ اللهُ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]).

Rujukan halaman ini: البلاغة العمرية، ص 32 (SanadKitab #124590, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.