زَوْجَهَا شَيْئًا فَأَرَادَتْ أَنْ تَعْتَصِرَهُ (١) فَهِيَ أَحَقُّ بِهِ)) (٢).
[٥٣٠] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ ﵁
إلى عمَّاله
((أَلَّا تُفَرِّقُوا بَيْنَ السَّبَايَا وَأَوْلَادِهِنَّ)) (٣) و ((لَا تُفَرِّقُوا بَيْنَ الْأَخَوَيْنِ)) (٤).
[٥٣١] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ ﵁
إلى أمراء الأجناد
((أَنْ لَا تُقْتَلَ نَفْسٌ دُونِي)) (٥).
[٥٣٢] وَمِنْ كِتَابٍ لَهُ ﵁
إلى عُمَيْرِ بْنِ سَعْدٍ الأنصاري ﵁ والي حمص ودمشق
((أَمَّا بَعْدُ، فَانْهَ مَنْ قَبِلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُكَاتِبُوا أرقَّاءَهُمْ عَلَى مَسْأَلَةِ النَّاسِ)) (٦).