[٧٢] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁ -
إذ لَقِيَهُ الْمُقَلِّسُونَ (١) مِنْ أَهْلِ أَذْرِعَاتٍ (٢) بِالسُّيُوفِ وَالرَّيْحَانِ، فأنكر ذلك عمر، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّهَا بَيْعَةُ الْأَعَاجِمِ (٣)، وَإِنَّكَ إِنْ تَمْنَعْهُمْ مِنْ هَذَا يَرَوْنَ أَنَّ فِي نَفْسِكَ نَقْضًا لِعَهْدِهِمْ:
((دَعُوهُمْ، عُمَرُ وَآلُ عُمَرَ فِي طَاعَةِ أَبِي عُبَيْدَةَ)) (٤).
[٧٣] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
لشقيق بن سلمة (٥)
((يَا شَقِيقُ، لَتَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ، خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) (٦).