قوله (١):
أَلَا هَلْ أَتَى الْحَسْنَاءَ (٢) أَنَّ حَلِيلَهَا (٣) ... بِمَيْسَانَ يُسْقَى فِي زُجَاجٍ وَحَنْتَمِ (٤)
إذَا شِئْتُ غَنَّتِني دَهَاقِينُ (٥) قَرْيَةٍ ... وَرَقَّاصَةٌ تَجْذُو (٦) عَلَى كُلِّ مَنْسِمِ (٧)
فَإِنْ كُنْتَ نَدْمَانِي فَبِالْأَكْبَرِ اسْقِنِي ... وَلَا تَسْقِنِي بِالْأَصْغَرِ الْمُتَثَلِّم
لَعَلَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَسُوءُهُ ... تَنَادُمُنَا فِي الجَوْسَقِ الْمُتَهَدِّمِ (٨)