تُطِيعَ اللهَ فِيهِ)) (١).
[٩٨] وَمِنْ كَلاَمٍ لَهُ ﵁
لسُنَيْنٍ (٢)
((عَسَى الغُوَيْرُ أَبْؤُسًا (٣)))، فَقَالَ سُنين: مَا الْتَقَطُوهُ إِلَّا وَأَنَا غَائِبٌ، فسَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: ((فَوَلَاؤُهُ لَكَ، وَنَفَقَتُهُ عَلَيْنَا مِنْ بَيْتِ الْمَالِ)) (٤).