Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raddul Amin · Pengarang: شريف مراد

Baca halaman 28

  1. الرد على كتاب عمر أمة الإسلام
  2. الفصل الرابع: أخطاء المؤلف فى الباب الثالث: المهدى

فلماذا فرّق بينهم فى الحكم فجعل إيران مكان يفتحه المسلمون لانهم شيعة ويجعل قتالهم والانتصار عليهم فتحاً للمسلمين وفى ذات الوقت يجعل سوريا هى مكان نصرة الإسلام والمسلمين؟ !

وهل الحال فى سوريا الآن تراه ينطبق عليه قول النبى ﷺ: " دمشق خير منازل المسلمين يومئذ "؟

بل الأعجب من ذلك أن المؤلف يقول فى كتابه الآخر (القول المبين) فى هامش ص ١٢٤:

"" نحن لا نعادى الشيعة فهم مسلمون وإن كانوا فرقة ضالة ".

فإن كان الشيعة مسلمين فهل قتالهم والانتصار عليهم هو فتح للمسلمين وانه هو المقصود من قول النبى ﷺ: " تغزون فارس فيفتحها الله ". أم أن الصحيح - أو على الأقل الأقرب إلى الصواب (١) - أن المقصود من هذا الحديث هو الفتح الإسلامى لهذه الدولة عندما كانوا مجوساً يعبدون النار فى عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه؟

Rujukan halaman ini: الرد الأمين، ص 28 (SanadKitab #1247, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.