Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 306

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ١٧] [عطف البيان]

[إملاء ١٦]

[مسألة في العلم المنقول عن فعل الأمر]

وقال أيضاً مملياً على قوله في المفصل (١): بوحش اصمت (٢):

قال بعض طلبة الأدب: ما المانع من أن يكون: بوحش اصمت، بكمالها اسم موضع؟ فقال: لا يجوز ذلك، لأنه لو كان كذلك لم يخل إما أن يكون من باب: تأبط شراً (٣)، أو من باب: بعلبك (٤)، لا جائز أن يكون من الأولن إذ ليس بجملة باتفاق، ولا جائز أن يكون من الثاني، لأن هذا الباب اللغة الفصيحة أن يقول: هذا بعلبك ورأيت بعلبك ومررت ببعلبك، بفتح آخر الأول، فكان يجب فتح الشين، والاتفاق على كسرها، فدل على أنه مضاف ومضاف إليه وهو المقصود.

[إملاء ١٧]

[عطف البيان]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة إحدى وعشرين على المفصل (٥): اشترط

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 306 (SanadKitab #124755, hlm. urut 288)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.