Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 329

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٤١] [الواو في ورنتل ليست زائدة]

أنا ابن سعد أكرم السعدينا ... إن تميما لم يكن عنينا (١)

أما الرفع (٢) فعلى أنه خبر مبتدأ محذوف كأنه لما قيل: أنا ابن سعد، كأن سائلا سأل وقال: من هو ابن سعد؟ فقال له شخص: هو أكرم السعدينا.

ولا يجوز أن يكون خبراً بعد خبر، ولا صفة، ولا بدلا لقولك: أنا. أما الصفة فباطلة، لأنه صفة لابن، فيلزم أن يكون سعدا، وليس سعدا، إنما هو ابن سعد إذ أكرم الضاربين ضارب. ولو كان بدلاً لكان إما بدل الكل فيجب أن يكون مدلوله مدلول الأول، وإذا كان كذلك وجب أن يكون ابن سعد، وإذا كان ابن سعد وجب أن يكون أكرم السعدين سعد وليس سعداً. وبدل الاشتمال ويدل البعض ظاهر بطلانهما.

والخفض صفة لسعد، ولا يجوز أن يكون صفة [لأنا] (٣) لأن المضمرات لا توصف، ومن حيث المعنى أيضاً ما تقدم (٤).

[إملاء ٤١]

[الواو في ورنتل ليست زائدة]

وقال أيضاً ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قوله في المفصل (٥):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 329 (SanadKitab #124755, hlm. urut 311)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.