Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 331

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٤٤] [قلب الواو ياء في بيت من الشعر]

فالجواب: أنه لا يمنع (١) صحة إطلاقها على الواحد الوجودي من أن تكون جنساً، كما لا يمنع صحة إطلاق الإنسان والرجل على الواحد الوجودي من أن يكون جنساً، لأن المراد بالجنس هو ما حد باعتبار الأمر المتعقل لا باعتبار الأمر الوجودي، فمعنى الجنس: ما يتعقل مما يقبل فصولاً متعددة يكون باعتبار كل فصل لحقيقة غير الأخرى وإن اشتركا في الأمر الكلي الشامل للجميع المسمى باعتبار شموله لها جنساً.

[إملاء ٤٤]

[قلب الواو ياء في بيت من الشعر]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل في قسم المشترك (٢).

وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديا عليه وعاديا (٣)

يجوز أن يكون "معديا" حالاً مقيدة، إما من الليث، وإما من المشبه بالليث. والعامل فيها معنى التشبيه، كأن التقدير: أنا مماثل لليث في حال كونه على هذه الصفات، أو في حال كوني على هذه الصفات. فالتقييد تارة للمشبه وتارة للمشبه [به] (٤). ويجوز أن يكون حالاً مؤكدة على معنى (٥) أنه نفس

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 331 (SanadKitab #124755, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.