Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 336

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٤٨] [إجراء أسماء المعاني مجرى الأعيان]

[إملاء ٤٧]

[إجراء اسماء المعاني مجري الأعيان]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل (١):

إذا ما دعوا كيسان كانت كهولهم ... إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد (٢)

يصف هؤلاء القوم بأن شيوخهم إلى الفساد أقرب من شبابهم. وموضع الاستشهاد في قوله: كيسان، وهو علم، والذي يدل على أنه علم منعه الصرف، ولا علقة تقدر مع الألف والنون إلا العلمية، فوجب أن يكون ذلك علما لذلك، والجار والمجرور في قوله: إلى الغدر، يتعلق بـ "أدنى" ولا يتعلق بـ "كان" لأنها ناقصة والناقصة لا يتعلق بها، إما لأنها لا دلالة لها على الحدث، وإما لأنها تدخل على الجمل على ما هي عليه من أخبارها وتعلقاتها. فلو ذهبت تعلق بها لخرج ما علقته بها عن حيز الجملة الداخلة هي عليه، وذلك تغيير لوضعها.

[إملاء ٤٨]

[إجراء أسماء المعاني مجرى الأعيان]

وقال أيضاً ممليا بدمشق سنة ثماني عشرة على قول الشاعر في المفصل (٣):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 336 (SanadKitab #124755, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.