Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 381

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٧٤] [اتصال الضميرين الغائبين وليس أحدهما فاعلا]

"إلا" (١). و"لما" في معناها (٢)، أو أوقعت بعد فعل طلب في قسم الاستعطاف، وإنما لوقعوه على سبيل الاختصار لكثرة وقوعه، وكذلك أوقعوا الفعل الذي قبله مثبتاً لفظاً منفياً معنى لذلك. والمعنى في قولك: نشدتك بالله إلا فعلت ما أطلب منك، إلا فعلك (٣)، فما بعد "إلا" في موضع نصب على المفعولية، والاستثناء من باب الاستثناء المفرغ، فهو مفعول، كقولك: ما أطلب إلا فعلك.

[إملاء ٧٤]

[اتصال الضميرين الغائبين وليس أحدهما فاعلا]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة ثماني عشرة على قوله في المفصل (٤):

وقد جعلت نفسي تطيب لضغمة ... لضغمهماها يقرع العظم نأبها (٥):

يقول: طابت نفسي للشدة التي أصباتني لوقوع القاصد لي بها في أعظم منها، والضغمة عبارة عن الشدة. وهما اثنان قصداه بسوء فوقعا في مثل ما طلباه له.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 381 (SanadKitab #124755, hlm. urut 363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.