Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 445

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٩٧] [إضافة ما فيه الألف واللام إلى المضمر المتصل]

أيها الشاتمي ليحسب مثلي ... إنما أنت في الضلال تهيم

لا تسبنني فلست بسبي ... إن سبي من الرجال الكريم

...

قال ابن الأعرابي (١) ثالثها:

لا أبالي أنب بالحزن تبس ... أم لحساني لحاني بظهر غيب لئم

يهجو بهذا الشعر مسكين بن عامر الدارمي. معناه: أنك عالم بأن قدرك دون قدري، وأنك لست ممن يشاتمني. وإنما تفعل ذلك لتظهر بالمشاتمة أن ثم مماثلة لما يظهر بها في العادة مع علمك بخلافه. ثم رد بعجز البيت هذا الغرض الذي قصده، فقال: إنما أنت في الضلال تهيم. يعني: أن المشاتمة إنما يستدل بها على المماثلة عند تقارب الشخصين، فأما عند التباعد فلا، لوضوح نفيها، فجعله في فعله ذلك الذي لا يتم به الغرض المقصود عند العقلاء لركوبه التعاسيف التي تضر ولا تنفع، ولذلك قال: تهيم. يقال: هام على وجهه، إذا سلك غير الطريق. وموضع استشهاده في قوله: الشاتمي، في صحة إضافة ما فيه الألف واللام إلى المضمر المتصل، كقولك: الضاربي والضاراباتي. ومفعول ما لم يسم فاعله مضمر مستتر يعود على الشاتمي، لأنه بمعنى: الذي يشتمني. وهو وإن كان مخاطباً إلا أنه لما وصفه بالموصول (٢) أجرى الضمير على لفظ الغيبة كقولك: أنت الذي ضرب، وهو أحسن من

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 445 (SanadKitab #124755, hlm. urut 427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.