Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 451

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ١٠٧] [الكلام في إعراب فعل مضارع وقع بعد الواو]

يسقون من ورد البريص عليهم ... بردي يصفق بالرحيق السلسل (١)

يجوز أن يكون المراد مدح ماء بردي وتفضيله على غيره، ومعنى: يصفق، أي: يمزج. يقال: صفقته، إذا مزجته. والرحيق: الخبر. والسلسل: السهل، كالسلسال، والسلسبيل، أي: كأنه ممزوج بذلك، فأسقط التشبيه كعادتهم في المبالغة.

ويجوز أن يكون المراد مدح هؤلاء القوم بالكرم، وأنهم لا يسقون الماء إلا ممزوجاً بالخمر لسعتهم وكرمهم وتعظيم من يرد عليهم. والبريص: يقال: إنه موضع بدمشق (٢). وقال قوم هو بالضاد. والمراد ببردي ماء بردي، ولذلك ذكر الضمير.

[إملاء ١٠٧]

[الكلام في إعراب فعل مضارع وقع بعد الواو]

وقال أيضاً [بدمشق سنة أربع وعشرين وستمائة] (٣) على قول الشاعر في المفصل (٤):

متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف اليتيك وتستطارا (٥)

يجوز أن يكون معطوف على "ترجف" وألحقت به نون التأكيد الخفيفة

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 451 (SanadKitab #124755, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.