Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 457

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ١١٣] [من مسائل إعمال الصفة المشبهة]

يريد أني قمت من أجل الطيف قائماً منتبهاً مذعوراً للقائه، وأرقني لما لم يحصل اجتماع محقق، ثم ارتبت لعدم الاجتماع هل كان (١) على التحقيق أو كان ذلك في المنام. ويجوز أن يريد: فقمت للطيف، أي: قمت وأنا في النوم إجلالا في حال كوني مذعوراً لاستعظامها، وأرقني ذلك لما انتبهت فلم أجد شيئاً محققا. ثم من فرط صبابته شك أهي في التحقيق سرت أم كان ذلك حلماً على عادتهم في مبالغاتهم كقوله:

آأنت أم أم سالم (٢)

وذلك كثير في شعرهم. و"مرتاعاً" نصب على الحال. وإعرابه وموضع استشهاده ظاهر.

[إملاء ١١٣]

[من مسائل إعمال الصفة المشبهة]

وقال مملياً على قول الشاعر في المفصل (٣):

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 457 (SanadKitab #124755, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.