Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 460

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ١١٥] [أفعل التفضيل لا يعمل في الظاهر]

[إملاء ١١٥]

[أفعل التفضيل لا يعمل في الظاهر]

وقال مملياً على قول الشاعر (١):

وأضرب منا بالسيوف القوانسا (٢)

وصدره:

أكر وأحمى للحقيقة منهم

وقبله:

فلم أر مثل الحي حياً مصبحاً ... ولا مثلنا يوم التقينا فوارسا

إن أريد بالرؤية العلم فـ "حياً" منصوب بها مفعول أول، و"مثل الحي" مفعول ثان. و"فوارسا" مفعول أول، و"مثلنا" مفعول ثان. وإن أريد رؤية العين فيحتمل أن يكون "حياً مصبحاً" هو المفعول، و"مثل الحي" صفة قدمت فانتصب على الحال. ويجوز أن يكون "مثل الحي" هو المفعول، و"حياً مصبحاً" إما عطف بيان لقوله: مثل الحي، وإما حال من الحي. كأنه قال: مثل الحي مصبحاً، وأتى بـ "حي" للتوطئة للصفة المعنوية كقولهم: جاءني الرجل الذي تعلم رجلاً صالحاً. وصح الحال من المضاف إليه لأنه هنا في معنى المفعول، أي: لم أر مماثلا للحي في حال كونهم مصبحين. والمضاف إليه إذا كان في معنى فاعل أو مفعول صح منه الحال كغيره (٣).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 460 (SanadKitab #124755, hlm. urut 442)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.