Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 1, halaman 462

  1. ما يتعلق بكتاب المفصل من هذه الأمالي
  2. [إملاء ١١٦] [جمع "من" في الوصل للضرورة]

أتوا ناري فقلت: منون أنتم ... فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاماً (١)

وقبله:

ونار قد حضأت لها بليل ... بدار لا أريد بها مقاما

سوى تحليل راحلة وعين ... أكالئه مخافة أن تنامي

وبعد قوله: أتوا ناري:

فقلت: إلى الطعام فقال منهم ... زعيم: نحسد الإنس الطعاما

"ظلاما" منصوب على التمييز، أي: نعم ظلامكم، كما تقول: أحسن الله صباحك. ولا يحسن أن يكون ظرفاً، إذ ليس المراد أنهم نعموا في ظلام وفي صباح، وإنما المراد أنه نعم صباحهم، وإذا حسن صباحهم كان به المعنى.

وقوله: نحسد الإنس الطعاما. "الطعام" مفعول ثان، إما على تقدير حذف حرف خفض، أي: نحسد الإنس على الطعام، وإما على أنه متعد بنفسه من أصله، كقولك: استغفرت الله الذنب ومن الذنب.

ويقال: إنس وأنس بمعنى واحد. وموضع الاستشهاد منه ظاهر. وما قبله كذلك في الظهور. و"حضأت" أي: أشعلت وأوقدت، يقال: حضأت النار أحضؤها حضئاً.

وقوله: سوى تحليل راحلة، أراد سوى راحلة أقمت بها فيها بقدر تحلة اليمين.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 1، ص 462 (SanadKitab #124755, hlm. urut 444)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.