وروى الرماني (١) عن السكري (٢) عن أبي سعيد الأصمعي:
إذا ذكرت يرتاح قلبي لذكرها ... كما انتفض العصفور بلله القطر (٣)
وهو ظاهر جينئذ.
[إملاء ١٩]
[توجيه إعراب كلمة في بيت للمتنبي]
وقال ممليا على قول المتنبي:
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني ... وفرق الهجر بين الجفن والوسن (٤)
أسفا: يجوز أن يكون مفعولا من أجله، وكان القياس يقتضي مجيء اللام، إذ ليس هو لفاعل الفعل المعلل، فيكون حذفها لضرورة الشعر، وقد جاء مثل ذلك. ويجوز أن يقال: إن الهوى لما كان من سبب المتكلم، فكأنه هو الذي
Rujukan halaman ini:أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 648 (SanadKitab #124755, hlm. urut 625)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.