Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 653

  1. ما يتعلق بالأبيات من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٢٧] [ضعف تمييز المضمر]

على رأي أهل الكوفة (١)، فإن السبب الواحد عندهم غير (٢) مانع.

[إملاء ٢٧]

[ضعف تمييز المضمر]

وقال ممليا على قول الشاعر:

يبسط للفتية وجها جأبا ... بسط ذراعيه لعظم كلبا (٣)

"كلبا": نصب على التمييز، وليس له وجه سواه. وفيه ضعف من جهة أن التمييز عن المضمر في مثل قولهم: كلبا (٤)، لله دره فارسا، إنما كان لأنك أضفت المدح إليه وأنت تعني أمرا آخر، فحسن التمييز لتفسيره ذلك الأمر المتعدد في التقدير كما حسن قوله: زيد أحسن وجها، وأعجبني حسنه وجها. في البيت: الضمير في " ذراعيه" هو عين الظاهر المنصوب بخلاف الأول وشبهه. وعلى هذا حمل بعض المفسرين قوله: ﴿فلما رأوه عارضا﴾ (٥)،

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 653 (SanadKitab #124755, hlm. urut 630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.