Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 662

  1. ما يتعلق بالأبيات من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٣٥] [معنى بيت لابن قلاقس الإسكندري]

وكائن بالأطح من صديق ... يراني لو أصيب هو المصابا (١)

كان ينبعي أن يكون: أنا، لأن الصاب مفعول ثان لـ " يراني"، والمفعول الأول الياء, وهي للمتكلم، المفعول الثاني هو الأول في المعنى، فكان يجب أن يكون الفاصل على القياس المتقدم: أنا. ووجهه أنه ليس على الفصل، بل هو تأكيد للضمير المستتر في "يراني"، أو للضمير في "أصيب". وأما إن قدر: لو أصبت، لم يستقم المعنى، إذ يصير تقديره: يراني مصابا إذا أصابتني مصيبة، ولايخبر بمثل ذلك عاقل، إذ لا يتوهم خلافه.

[إملاء ٣٥]

[معنى بيت لابن قلاقس الإسكندري]

وقال وقد سئل عن قول ابن قلاقس الإسكندري (٢):

ما بال هذا الريم أن لا يريم ... لو كان يرثي لسليم سليم (٣)

فقال: "سليم" الثاين فاعل لـ "يرثي"، بمعنى: سالم. و" سليم" الأول بمعنى: لديغ. فإنهم يقولون للديغ": سليم، وللأعمى (٤) بصير، على سبيل

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 662 (SanadKitab #124755, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.