Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibu Mustamarril Auham · Pengarang: ابن ماكولا

Baca halaman 116

  1. حرف الألف
  2. (٣) باب: أسيد، وأسيد، وأسيد

عبدُ المَلِك بن محمد، أخبرنا يحيى بن أبي بُكَير بن نَسْر العَبْدِي، أخبرنا شُعبة قال: كنتُ في جنازةِ طَلْحَة بن مُصَرِّف ومعنا أبو مَعْشَر، فَأثْنى عليه خيرًا وقال: ما تَركَ بعده أَحدًا يُشبِهُه» (¬١). هذا منتهى كلامه (¬٢).

قلت: وجَمْعُه هذا في أَوهَامِهما: وَهَمٌ فَاحِشٌ، وإذا كان قولُ كُلِّ واحدٍ منهما قد قاله قَبله غَيرُه ولم يُبين أنَّ أحدَ القَولين خَطَأٌ، فما معنى تَغْلِيطِهما فيه، ولو كان أَوْرَد هذا في الفصل الرابع وهو: «بيان ما قَصَّرا في شَرحِه» لكان وَجْهًا جَائِزًا، ولعله نَسِي قَولَه في أول كِتابه: أنه يذكرُ صَحيحَ ما اختلفوا فيه -مما انتهى إليه عِلمُه- ويُقِر ما أشكل عليه من ذلك لِينسب كُلَّ قولٍ إلى صاحبه، ولو ذَكَره لأَقَرَّ هذا عَلى ما رَسَماه لِينسب كُل قولٍ إلى صاحبه، ولم يُغَلَّط بِتَغْلِيطه لَهُما أو لأحدهما.

والله الموفِّق.

Rujukan halaman ini: تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي، ص 116 (SanadKitab #1250, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.