فأما حديث عبد الغني، فإني أخشى أن يكونَ ابن أبي الحَواري لَم يَضْبِطْه، ومَن بَيْنه وبَيْن عبد الغني ثِقَتَان ثَبْتَان.
وقال البخاري في «تاريخه» (¬١) الحارث بن ثُوَب الأسدي، رَأَى عَلِيًّا. روى عنه عباس بن ذَرِيح. يُعَد في الكوفيين.
(٧) باب: أَشْعَب، وأَشْعَث.
قال أبو الحسن:
أَشْعَب: رَجُلان، أحدهما: أَشْعبُ الطَّامِع مولى عثمان، وهو ابن أُم حُمَيْدة قاله (¬٢) بضم الحاء، ثم قال: أَشعب بن جُبَير، مولى عبد الله بن الزُّبَير، وقال: يُضْرَب بِمُلَحِه المَثَل.
وهذا وَهَمٌ، وهُما وَاحِدٌ.
(١٢) أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد -قَراءَةً عليه-، عن إسماعيل بن سعيد، عن أبي بكر بن الأَنْبَاري قال: قولهم: «هو أَطْمَعُ مِنْ أَشْعَب» حدثني أبي قال: هو أَشْعَب بن جُبَير، مَولى عبد الله بن الزُبَير، مِنْ أهل المدينة، يُكنى أبا العَلَاء، وقيل في أُمِّه: أم حَمِيدة -بفتح الحاء- وقيل اسْمُها جَعْدَةُ (¬٣)، مولاة أسماء بنت أبي بكر الصديق، واخْتُلِف في وَلائِه، وقد ذكرنا ذلك في كتاب «الإكمال». (¬٤)
وبالله التوفيق.