قال الخطيب في أوهامهما:
«قال أبو الحَسَن (¬١): نُصَيْر بن زِياد الطَّائِي، عن عُثْمَان أبي اليَقْظَان، وصَلْتٍ الدَّهَّان، وأبي هارون (¬٢) العَبْدِي.
حدث عنه مُعَاويةُ بن هشام، وحُسَين الأَشْقَر، وإسماعيل بن أَبَان الوَرَّاق، ويَحْيى الحِمَّاني. ذكره البُخَاري في «تاريخه» (¬٣) في باب نُصَير بالصَّاد، وَوَهِم ﵀؛ وإنما هو: نُضَير، بالضَّاد المعجمة، مشهور.
قال: قلت وهذا الرجُل يُخْتَلَف في اسمه، فَيُقال: بالصَّاد، وبالضَّاد، والاختلاف فيه قَدِيم». هذا آخر كلامه.
ولستُ أَعْرِف للدارقطني في هذا وَهَمًا، وكان يَجِبُ عليه أن يُبَيِّنْ وَجْهَ وَهَمِه، وقد روى محمد بن مَرزُوق، عن حُسَين الأَشْقَر، عنه، فقال: نُصَير بالصاد المُبْهَمة (¬٤).
وقال الدارقطني: «أبو بَصِير، يَحْيى بن القَاسِم. روى عن أبي جعفر محمد ابن علي، وعمرو بن دِينار.
روى عنه أَبَانُ بنُ عثمان -شيخٌ يَروي عنه زَيْدُ بن مُعَذَّل» (¬٥).
قلت: وهذا وَهَمٌ، وهو أبو نُصَير، أوله نُونٌ مضمومة، وهو يروي عن أبي عبد الله جعفر بن محمد، لا عَنْ أَبيه مُحمد بن علي.
(١٩) أبو القاسم عَلِي بن المُحَسِّن التَّنُوخِي، -قُرِئ عليه- أخبرنا أبو بكر