عَمْرو بن عَوْف، مثله» (¬١).
فقد بَيَّن سَعِيدُ بنُ أبي سَعِيدٍ أنَّ الذي روى عن جَدَّتِه -أُمِّ بُجَيْد-: هو عبد الرحمن بن بُجَيْد، فبان أنهما وَاحِدٌ.
وقد رواه زيد بن أسلم، عن ابنِ بُجَيْد، ولم يُسَمِّه، كذلك رواه عنه مالكُ بنُ أنس (¬٢)، وغيره.
وقد رواه هشامٌ، عن مَعْمَر، عن زَيد بن أَسْلَم، عن أبي محمد الأنصاري، عن جَدَّتِه، سَمِعَت النبيَّ ﷺ (¬٣). ولعل كُنيةَ عبدِ الرحمن: أبو محمد.
ولما بَان أن صَاحِبَ حَدِيث الظِّلْف المُحرق هو الثاني عبدُ الرحمن بن بجيد (¬٤) = أردنا أن نَعلَم صَاحِب حَدِيثِ القَسَامة، فوجدنا أحمدَ بنَ عبدِ الجبار العُطَارِدِي قد روى، عن يونس بن بُكَير، عن ابنِ إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التَّيْمِي (¬٥)، عن عبدِ الرحمن بن بُجَيد بن قَيْظِي (¬٦) أَحَدِ (¬٧) بَنِي حَارِثة. وذكر حديث القسامة (¬٨).