مَعْرُوف، عن الحُسَين بن فَهْم، عن محمد بن سعد في «تَسْمِيَة البَدْرِيين مِنْ أصحاب رسولِ الله ﷺ» قال: المُجَذَّر بن ذِياد بن عَمْرو بن زَمْزَمة بن عَمرو بن عَمَّارَة بن مالك بن عمرو بن ثَبِيْرَة (¬١) بن مَشْنُوء بن القُشَر (¬٢) بن تَمِيم بن عَوْذِ مَناة ابن نَاج بن تَيْم بن أَرَاشَة بن بَلِيِّ بن عَمْرو بن الْحَاف بن قُضَاعَة (¬٣).
قال: قلت: وقَد ذَكر أبو الحَسَنِ المُجَذَّرَ في مَوضِعين آخَرَين مِنْ كتابه، ذكره في باب العَيْن (¬٤)، وفي باب المِيْم (¬٥)، فقال: المُجَذَّر بن ذِياد بن عَمرو بن زَمْزَمة، وكذلك الصواب ولم يَبلغ به في النسب ثَبِيْرًا، إلا في هذا الموضع».
هذا آخر كلام الخطيب.
قلت: وفي هذا الكلام أوهام؛ لأن هذا الباب ذكره الدارقطني ﵀ فقال: باب بُنَيْن وثَبِيْر (¬٦)، وذكر بُنَيْنَ بنَ إبراهِيم، وروى (¬٧) له حديثًا، ثم قال في باب ثَبِير: المُرَقَّع بن قُمَامَة، وساق نَسَبه، ثم قال: أَصَابَت المُرَقَّعَ جِرَاحَةٌ مَع الحُسَين بن عَلِيٍّ ﵉ (¬٨)، ثم مات بالكوفة بعد.
ثم قال المُجَذَّر بن ذِيَادِ بن عُثْمَان بن زَمْزَمة بن عَمرو بن عَمَّارَة بن مَالِك بن عمرو بن ثَبِيرة (¬٩)، شَهِد بَدرًا مَع رسول الله ﷺ، واسمه: عبد الله، وكان مُجَذَّر الخَلْق، وهو الغَلِيظ.